...مراد...&..مريم...
ثقافيه... شعريه... اجتماعيه
المفكر الألماني مراد هوفمان

التعريف به

الدكتور مراد فيلفريد هوفمان

Murad Wilfried Hofmann ، ألماني الجنسية، وديانته السابقة المسيحية الكاثوليكية

في مقتبل عمره تعرض هوفمان لحادث مرور مروِّع، فقال له الجرّاح بعد أن أنهى إسعافه: "إن مثل هذا الحادث لا ينجو منه في الواقع أحد، وإن الله يدّخر لك يا عزيزي شيئًا خاصًّا جدًّا

".

نال مراد فيلفريد هوفمان المولود عام 1913م شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة هارفارد، وعمل كخبير في مجال الدفاع النووي في وزارة الخارجية الألمانية، ثم مديرًا لقسم المعلومات في حلف الناتو في بروكسل من عام 1983 حتى 1987م، ثم سفيرًا لألمانيا في الجزائر من 1987 حتى 1990م، ثم سفيرًا في المغرب من 1990 حتى 1994م. وهو متزوج من سيدة تركية، ويقيم حاليًا في تركيا

.

وصدّق القدر حَدْسَ الطبيب، إذ اعتنق د.هوفمان الإسلام عام 1980م بعد دراسة عميقة له، وبعد معاشرته لأخلاق المسلمين الطيبة في المغرب، وكان إسلامه موضع نقاش بسبب منصبه الرفيع في الحكومة الألمانية

.

قصة إسلامه

قال هوفمان: في اختبار القبول بوزارة الخارجية الألمانية، كان على كل متقدم أن يلقي محاضرة لمدة لا تتجاوز خمس دقائق في موضوع يُحدَّد عشوائيًّا، ويُكلَّف به قبلها بعشر دقائق، ولكم كانت دهشتي عندما تبين لي أن موضوع محاضرتي هو "المسألة الجزائرية

"!

وكان مصدر دهشتي هو مدى علمي بهذا الموضوع، وليس جهلي به. وبعد شهور قليلة من الاختبار، وقبل أن أتوجه إلى جنيف بوقت قصير، أخبرني رئيس التدريب، عندما التقينا مصادفة أثناء تناولنا للطعام، أن وجهتي قد تغيرت إلى الجزائر. وفي أثناء عملي بالجزائر في عامي 1961/1962م، عايشت فترة من حرب استمرت ثماني سنوات بين قوات الاحتلال الفرنسي وجبهة التحرير الوطني الجزائرية، وانضمَّ - أثناء فترة وجودي هناك - طرف ثالث هو "منظمة الجيش السري"، وهي منظمة إرهابية فرنسية، تضم مستوطنين وجنودًا متمردين، ولم يكن يوم يمر دون أن يسقط عدد غير قليل من القتلى في شوارع الجزائر، وغالبًا ما كانوا يُقتَلون رميًا بالرصاص على مؤخرة الرأس من مسافة قريبة، ولم يكن لذلك من سبب إلا كونهم مسلمين، أو لأنهم مع استقلال الجزائر

.

شكَّلت هذه الوقائع الحزينة خلفية أول احتكاك لي عن قربٍ بالإسلام، ولقد لاحظت مدى تحمل الجزائريين لآلامهم، والتزامهم الشديد في شهر رمضان، ويقينهم بأنهم سينتصرون، وسلوكهم الإنساني وسط ما يعانون من آلام. وكنتُ أدرك أن لدينهم دورًا في كل هذا، ولقد أدركت إنسانيتهم في أصدق صورها، حينما تعرضت زوجتي للإجهاض تحت تأثير "الأحداث" الجارية آنذاك. فلقد بدأت تنزف عند منتصف الليل، ولم يكن باستطاعة سيارة الإسعاف أن تحضر إلينا قبل الساعة السادسة صباحًا؛ بسبب فرض حظر التجول، وبسبب شعار "القتل دون سابق إنذار" المرفوع آنذاك. وحينما حانت الساعة السادسة، أدركت وأنا أُطِلُّ من نافذة مسكني في الطابق الرابع، أن سيارة الإسعاف لا تستطيع العثور علينا، بعد تأخير طال كثيرًا، كنَّا في طريقنا متجهين إلى عيادة الدكتور، وكانت زوجتي تعتقد - في تلك الأثناء - أنها ستفقد وعيها؛ ولذا - وتحسبًا للطوارئ - راحت تخبرني أن فصيلة دمها هي

O ذاتRH سالب، وكان السائق الجزائري يسمع حديثها، فعرض أن يتبرع لها ببعض من دمه الذي هو من نفس فصيلة دمها. ها هو ذا المسلم يتبرع بدمه، في أتون الحرب، لينقذ أجنبية على غير دينه.

ولكي أعرف كيف يفكر ويتصرف هؤلاء السكان الأصليون المثيرون للدهشة، بدأت أقرأ "كتابهم" القرآن في ترجمته الفرنسية، ولم أتوقف عن قراءته منذ ذلك الحين حتى الآن، وحتى تلك اللحظة، لم أكن قد تعرفت على القرآن إلا من خلال النوافذ المفتوحة لكتاتيب تحفيظ القرآن في ميزاب جنوب الجزائر، حيث يحفظه أطفال البربر، ويتلونه في لغة غريبة عنهم، وهو ما دهشت له كثيرًا. وفيما بعد أدركت أن حفظ وتلاوة القرآن، باعتباره رسالة الله المباشرة، فرض تحت الظروف كافة

.

وبعد 25 عامًا من عملي بالجزائر لأول مرة، عُدتُ إليها سفيرًا في عام 1987م

.

ومنذ اعتُمِدتُ سفيرًا في المغرب، المجاور للجزائر، في عام 1990م، يندر أن تفارق مخيلتي صورة الجزائر التي ما تزال تعاني آلامًا مأساوية، فهل يمكن أن يكون ذلك كله محض مصادفة؟

!

ويتابع هوفمان حديثه عن جاذبية الإسلام: "إنني أدرك قوة جاذبية فن هذا الدين الآن أفضل من ذي قبل؛ إذ إنني محاط في المنزل الآن بفن تجريدي، ومن ثَمَّ بفن إسلامي فقط. وأدركها أيضًا عندما يستمر تاريخ الفن الغربي عاجزًا عن مجرد تعريف الفن الإسلامي. ويبدو أن سره يكمن في حضور الإسلام في حميمية شديدة في كل مظاهر هذا الفن، كما في الخط، والأرابيسك، ونقوش السجاد، وعمارة المساجد والمنازل والمدن. إنني أفكر كثيرًا في أسرار إضاءة المساجد، وفي بناء القصور الإسلامية، الذي يُوحي بحركة متجهة إلى الداخل، بحدائقها الموحية بالجنة بظلالها الوارفة، وينابيعها ومجاريها المائية، وفي الهيكل الاجتماعي - الوظيفي الباهر للمدن الإسلامية القديمة (المدينة) الذي يهتم بالمعيشة المتجاورة، تمامًا كما يهتم بإبراز موقع السوق، وبالمواءمة أو التكيف لدرجات الحرارة وللرياح، وبدمج المسجد والتكية والمدرسة والسبيل في منطقة السوق ومنطقة السكن. وإن من يعرف واحدًا من هذه الأسواق - وليكن في دمشق، أو إسطنبول أو القاهرة أو تونس أو فاس - يعرف الجميع، فهي جميعًا، كبرت أم صغرت، منظمات إسلامية من ذات الطراز الوظيفي

.

ويقول هوفمان: إنني كنت قريبًا من الإسلام بأفكاري قبل أن أُشهِرَ إسلامي في عام 1980م بنطق الشهادتين متطهرًا كما ينبغي، وإن لم أكن مهتمًّا حتى ذلك الحين بواجباته ونواهيه فيما يختص بالحياة العملية. لقد كنت مسلمًا من الناحية الفكرية أو الذهنية، ولكني لم أكن كذلك بعدُ من الناحية العملية، وهذا على وجه اليقين ما يتحتم أن يتغير الآن جذريًّا، فلا ينبغي أن أكون مسلمًا في تفكيري فقط، وإنما لا بد أن أصير مسلمًا أيضًا في سلوكياتي

.

ويحكي الدكتور مراد هوفمان السفير الألماني السابق عن أبرز مظاهر تحوله إلى الإسلام، وهو رفضه لاحتساء الخمر واختفاء زجاجة النبيذ الأحمر من فوق مائدة طعامه، اهتداءً بتعاليم دينه الجديد الذي يحرِّم الخمر؛ يقول هوفمان: "لقد ظننت في بادئ الأمر أنني لن أستطيع النوم جيدًا دون جرعة من الخمر في دمي، بل إن النوم سيجافيني من البداية، ولكن ما حدث بالفعل كان عكس ما ظننت تمامًا، فنظرًا لأن جسمي لم يعد بحاجة إلى التخلص من الكحول، أصبح نبضي أثناء نومي أهدأ من ذي قبل. صحيح أن الخمر مريح في هضم الشحوم والدهون، لكننا كنا قد نحَّينا لحم الخنزير عن مائدتنا إلى الأبد، بل إن رائحة هذا اللحم الضار (المحرم) أصبحت تسبب لي شعورًا بالغثيان

".

وهكذا جعل الإسلام هوفمان يفيق من سكره لعبادة ربه؛ التزامًا بما حرَّمه الله عليه، وطاعةً يلتمس بها مرضاة الله

إسهاماته

بعد إسلامه ابتدأ د.هوفمان مسيرة التأليف، ومن مؤلفاته: كتاب (يوميات مسلم ألماني)، و(الإسلام عام ألفين)، و(الطريق إلى مكة)، وكتاب (الإسلام كبديل) الذي أحدث ضجة كبيرة في ألمانيا

.

من أقواله

- "

ما الآخرة إلا جزاء العمل في الدنيا، ومن هنا جاء الاهتمام في الدنيا، فالقرآن يُلهِم المسلم الدعاء للدنيا، وليس الآخرة فقط {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً}، وحتى آداب الطعام والزيارة تجد لها نصيبًا في الشرع الإسلامي".

- "

إن الانتشار العفوي للإسلام هو سمة من سماته على مرِّ التاريخ؛ وذلك لأنه دين الفطرة المنزّل على قلب المصطفى".

- "

الإسلام دين شامل وقادر على المواجهة، وله تميزه في جعل التعليم فريضة، والعلم عبادة…،وإن صمود الإسلام ورفضه الانسحاب من مسرح الأحداث، عُدَّ في جانب كثير من الغربيين خروجًا عن سياق الزمن والتاريخ، بل عدّوه إهانة بالغة للغرب!!".

- "

إن الله سيُعِينُنا إذا غيَّرنا ما بأنفسنا، ليس بإصلاح الإسلام، ولكن بإصلاح موقفنا وأفعالنا تجاه الإسلام".

- "

الإسلام هو الحياة البديلة بمشروع أبدي لا يبلَى ولا تنقضي صلاحيته، وإذا رآه البعض قديمًا فهو أيضًا حديث ومستقبليّ، لا يحدّه زمان ولا مكان، فالإسلام ليس موجة فكرية ولا موضة، ويمكنه الاستمرار"[1].


تعالى[1].

ajar7

(33) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 07:10 م , من قبل mryamalaslam
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقه القصه جميله
واشكرك اننى تعرفت على هذه الشخصيه
بارك الله بكم
اختكم مريم
الصدق التسامح

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 07:28 م , من قبل maymz
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزاكم الله خير على ما قدمتم من معلومات عن اشخاص لا نعلم عنهم شئ فى عالمنا الصغير

وكيف اصطفاهم الله عز وجل عن غيرهم من الناس ليكونو امثال تضرب فى اسلامهم
ويكونو نصره للاسلام والمسلمين
والهدايه من عند الله عز وجل
وفقك الله الى ما هو خير

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 07:55 م , من قبل turkii122
من المملكة العربية السعودية

وفقك الله واثابك على ما ذكرت
معلومه قيمه اضفناها الى ما لدينا
تقبل وجودي هنا
تركي الساير

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 07:58 م , من قبل 777safaahamdy
من مصر

اخى فى الله
قصة رائعة ماشاء الله اللهم انصر الاسلام فى كل مكان واهدى لنورك من تشاء
بارك الله فيك واكثر من امثالك

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 07:58 م , من قبل 777safaahamdy
من مصر

اخى فى الله
قصة رائعة ماشاء الله اللهم انصر الاسلام فى كل مكان واهدى لنورك من تشاء
بارك الله فيك واكثر من امثالك

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 08:00 م , من قبل mo7aram
من هولندا

السلام عليكم بارك الله قيك اخي علي موضوعك الرائع مامن احد لا يعرف قصة اسلام الدكتور هوفمان الالماني الجنسية حياك الله وجعله في ميزان حسناتك اخوك محب الله ورسوله

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 08:13 م , من قبل ajra7
من ألمانيا

الي كل الاخوه والاخوات الذين كان اهم الرغبه في قرات هذا الموضوع وهذا القصه لما لها اثر بالغ في نفوس ملاين المسلمين الذين لم يسبق لهم التعرف علي صاحب هذا القصه
انني اعتذر منهم اشد العذر زما عليهم سواء المحوله مره اخر .. لانني استطيع ان اتفهمكم .. وباستطعتي تغير خط المفاله ... ولذلك لان صدقائ واحيائي في اداره جيران ... لازلو يقومو في بذل قصاره جهودهم لتوفير جميع سبل الراحه الي قرائهم ............. دممتم في حفظ الله ...

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 08:14 م , من قبل wagaelklooop
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

اخى الفاضل احييك واشكرك على الجهد المبذول .. لكن للاسف المقال ياتينى بحروف غير مفهومه اطلاقا فلا استطيع التواصل احيانا مع مقالاتك الغنيه القيمه ...

معذره وكل الدعاء بالتوفيق .

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 08:45 م , من قبل emaa91

السلام عليكم
اخى وصديقى الغالى جدا جدا
الحمد الله
على نعمة الاسلام
وبارك الله لنا فيك
عرفتنا على
المفكر الألماني مراد هوفمان
وقصة اسلامة
واشكرك لمرورك اراقى
لمدونتى
ومقالى المتواضع ورائى
حضرتك اسعدنى جدا
لمى له من اهمية
ينتفع بيها كل من يقراءة
ولك كل تقديرى واحترامى
وارق تحياتى
ايمان

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 09:00 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن

اخي ..
كان بودي ان اقراء موضوعك ..
لكن المتصفح للاسف لم يتعرف على الخط ..

شكرا لدعوتك وجهدك هنا
كل التحية

اضيف في 06 اكتوبر, 2009 09:49 م , من قبل noura20
من مصر

اخى الكريم

معلومات افادتنى جدا
وقصة رائعة جزاك الله خيراً
سعدت بمرورى هنا
ولك خالص تحياتي
نورا

اضيف في 07 اكتوبر, 2009 12:42 م , من قبل chere
من المملكة العربية السعودية

وااااااااااااااو مقاله جدا رائعه
شكرا لتعرفي بهذه الشخصيه الرائعه
فعلا اثرت فيني

لك كل شكري وتقديري
ودمت بود

اضيف في 07 اكتوبر, 2009 11:21 م , من قبل hekayetroh
من مصر

جزاكى الله خير اختى
بارك الله فيكى سلمت يداكى
ادعوكى لجديدى
حكاية روح

اضيف في 10 اكتوبر, 2009 09:32 م , من قبل SKY2018
من فلسطين

سبحان الله يدخلون الاسلام
ويعرفون حقيقته
ويؤمنون به حق الايمان
وجعل الله ما قدمته في ميزان حسانتك
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسمء2018

اضيف في 12 اكتوبر, 2009 02:23 ص , من قبل karoui63

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لك مني كل التقدير والاحترام اولا على الدعوى وثانيا اطلاعي على سيرة هذا الرجل العظيم باسلامه ونبله الفطري
دمت صديقا
ولك مرة اخرى تحياتي
... قروي

اضيف في 12 اكتوبر, 2009 11:17 م , من قبل loolwah

مراد...
أحييك على هذا المقال الجميل الموفق ، الممتع
جمع بين حكاية إسلام هوفمان ، وجزء من تاريخ صمود الجزائر بوجه الغزاة المستعمرين .
عدا الحديث عن الدين الإسلامي الذي هو الدين عند الله عز وجل ،
أتمنى لك دوام التوفيق ، وتمتعنا بمثل هذه المقالات
تحياتي لولوه

اضيف في 12 اكتوبر, 2009 11:42 م , من قبل ashafak
من لبنان

قال أحد الصالحين لو تعرف الملوك على ما نحن عليه لقاتلونا بالسيوف ..
أيها الناس لو تعرفون معنى الاسلام وتوحيد الله وعظمة القرأن كما عرفه الدكتور هوفمان لوجهتم علينا الترسانة النووية إن منعناك إياه تعالوا وخذوه فهو هبة الله لكم جميعاً.. تعالوا وادخلوا به الجنان وأنقذوا به أنفسكم وأبناءكم من كل الضياء والعذاب النفسي والقلبي والروحي .. تعالوا إلى النور واملؤا قلوبكم به وأرواحكم من صفائه وعيونكم من جماله وتذوقوا حللاوته قبل أن يأتي يوم تتمنونه ولو لحظة من العمر فلا تجدونه .. بسم الله الرحمن الرحيم(َتعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [آل عمران : 64])
شكرأ لمريم ومراد على دعوتهما الطيبة لي وألله تعالى أن يستعملهما في طاعتة ودعوت الناس إليه بالحنسى والكلمة الطيبة.

اضيف في 12 اكتوبر, 2009 11:44 م , من قبل ibrahimtalk
من الأردن

لقد قرأت عنه
حيث أن هذا الشخص ليس فقط يتكلم اللغة العربية بطلاقة بل أيضا يعيش روحها ويقرأ أشعارها وهو لشي أثار دهشتي من أجنبي عشق اللغة العربية فأسلم على ذلك بسبب أخلاق شخص جزائري أصيل.

شكرا لكما على كل ذلك

اضيف في 12 اكتوبر, 2009 11:48 م , من قبل ashafak
من لبنان

قال أحد الصالحين لو تعرف الملوك على ما نحن عليه لقاتلونا بالسيوف ..
أيها الناس لو تعرفون معنى الاسلام وتوحيد الله وعظمة القرأن كما عرفه الدكتور هوفمان لوجهتم علينا الترسانة النووية إن منعناك إياه تعالوا وخذوه فهو هبة الله لكم جميعاً.. تعالوا وادخلوا به الجنان وأنقذوا به أنفسكم وأبناءكم من كل الضياع والعذاب النفسي والقلبي والروحي .. تعالوا إلى النور واملؤا قلوبكم به وأرواحكم من صفائه وعيونكم من جماله وتذوقوا حللاوته قبل أن يأتي يوم تتمنونه ولو لحظة من العمر فلا تجدونه .. بسم الله الرحمن الرحيم(َتعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [آل عمران : 64])
بسم الله الرحمن الرحيم(رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ [الحجر : 2])
شكرأ لمريم ومراد على دعوتهما الطيبة لي وألله تعالى أن يستعملهما في طاعتة ودعوت الناس إليه بالحنسى والكلمة الطيبة.

اضيف في 13 اكتوبر, 2009 06:56 ص , من قبل saidjamous

بسم الله الرحمن الرحيم
كل انسان يقرر ان يستعمل العقل الفطري فيه القائم على الدليل وابرهان المادي ، لا يجد له سبيلا في الحياة الدنيا الا الاخلاق الحسنة ودين الاسلام !
وكل سفيه ينتسب الى المسلمين لا يجد له طريقا في هذه الحياة الا سوء الخلق والفرار من الاسلام !
فنحن نرى ان الله يجمع اهل الخير أفاضل الناس وعقلاءهم من دين وعرق ولسان في الاسلام وينفي شرار الخلق الى خارجه حتى ولو ولدوا في الاسلام وفي اشرف من انتسب الى بيت النبوة !
شكرا على ما قمت لنا ايها الجار !

اضيف في 13 اكتوبر, 2009 10:27 ص , من قبل roes2000
من الأردن

السلام عليكم ورحمه الله

اول ما خطر ببالي صدقا وانا اقرأالموضوع هو قشعريرة بدني
ما اجمل هذه القصه المعبرة وفعلا انا رأيي الشخصي هو ان الاجنبي اذا اعتنق الاسلام يطبق احكامه فعلا ويكون ملتزم اكثر من العربي الاصل

الحمد لله رب العالمين على هذه النعمه (لا تهدي من احببت ان الله يهدي من يشاء )

الدكتور هوفمان التمس الدين فكرا وعقلا وقرران يلتمس الدين جسد وروح وعقل وتفكير ما شاء الله

شكرا على هذه المعلومه القيمه وجعلها الله في ميزان اعمالكم


روز

اضيف في 13 اكتوبر, 2009 08:05 م , من قبل shero999
من سوريا

قصة جميلة شكرا على دعوتك اللهم حسن خواتمنا لك مني كل ودي واحترامي

اضيف في 13 اكتوبر, 2009 10:44 م , من قبل amoonz91
من الأردن

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الموضوع رائع و القصة جميلة
جزاك الله خيرا
تقبل مروري

اضيف في 21 اكتوبر, 2009 08:10 ص , من قبل somsomjamal
من لبنان

شيئ رائع هذه القصة
لكن عندي بعض الانتقاد ربما سأذكرها مع الوقت
احب ان نتناقش بهذا الموضوع المهم
الله ييسر له الخير واناس جيدين

اضيف في 24 اكتوبر, 2009 09:51 م , من قبل ajra7
من ألمانيا

جاري العزيز ... تارك هذا العليق ...
حبذا لو تركت انتقادتك .... مع العليق .. حتي يتسنآ لي معرفه موضوع انتقادتك ... كما انني شاكر لمرورك .... تقبل تحياتي .....ajra7

اضيف في 24 اكتوبر, 2009 09:51 م , من قبل ajra7
من ألمانيا

جاري العزيز ... تارك هذا العليق ...
حبذا لو تركت انتقادتك .... مع العليق .. حتي يتسنآ لي معرفه موضوع انتقادتك ... كما انني شاكر لمرورك .... تقبل تحياتي .....ajra7

اضيف في 24 اكتوبر, 2009 09:51 م , من قبل ajra7
من ألمانيا

جاري العزيز ... تارك هذا العليق ...
حبذا لو تركت انتقادتك .... مع العليق .. حتي يتسنآ لي معرفه موضوع انتقادتك ... كما انني شاكر لمرورك .... تقبل تحياتي .....ajra7

اضيف في 24 اكتوبر, 2009 10:18 م , من قبل mnal80
من فلسطين

السلام عليكم
اولا اشكرك على الدعوة الراقيه التي اتاحت لي فرصة التعرف على مفكرا بل عالما اجنبيا قد اعتنق الاسلام عن دراية وتعمق في الدين وتعاليمه والتراث الديني وما خلفه لنا الدين الاسلامي نسيناه نحن المسلمين ونجد مثل هذا الشخص الرائع قد اطلع اساسا على الكتاب الكريم ليتمعن بحروفه ليستكشف امورا نحن نمر عنها مر الكرام ولا نفهم معانيها

فهم القران فهم الدين تعلمه بل اصبح مثقفا به تعلم حضارته

وبعد ان الم بكل ما يتعلق بامور ديننا التي نحن نجهلها قد اعلن اسلامه

مثل هذه الشخصية المفكرة التي تعتنق ديننا يسعدنا انفخر بها لانه اعتنق الدين بعد الثقة والايمان بان الله واحد لا شريك له وبعد ايمانه بكل ما جاء في القران الكريم

اشكرك على سرد هذه المعلومات باسلوب راقي وبارع

دمت بالف خير

اضيف في 24 اكتوبر, 2009 10:31 م , من قبل hourel3in
من لإمارات العربية المتحدة

اخى فى الله
قصة رائعة ماشاء الله اللهم انصر الاسلام فى كل مكان واهدى لنورك من تشاء
الله يجزيك الله خير وبارك الله فييييييييك

اضيف في 24 اكتوبر, 2009 10:32 م , من قبل hourel3in
من لإمارات العربية المتحدة

اخى فى الله
قصة رائعة ماشاء الله اللهم انصر الاسلام فى كل مكان واهدى لنورك من تشاء
الله يجزيك الله خير وبارك الله فييييييييك

اضيف في 25 اكتوبر, 2009 07:59 ص , من قبل shahd07

السلام عليكم
اخي الفاضل
قصة رائعة ربنا يثبت
الجميع علي
الاسلام وشكرا لك علي جمع
هذه المعلومات القيمة
وتقديمها لنا
دمت في حفظ الله

اضيف في 25 اكتوبر, 2009 09:22 ص , من قبل samra65

ياريت المسلمين يشعروا بعظمة دينهم مثل ما شعر بها مرادهوفمان ولا تكون مجرد وراثة للدين عن الاباء بدون ان يعيشوا نفحات الاسلام في كل صغيرة وكبيرة في حياتهم

اضيف في 26 اكتوبر, 2009 02:21 ص , من قبل ajra7
من ألمانيا

îبسم الله الرحمن الرحيم
هذا من قضل ربي عليهم....
ان ينعم الله علي امه محمد في احد المفكرين امثال الدكتور مراد هوفمان ... في حيانا اصبح المسلمين بعيدين كل البعد عن اسلامهم .. وعن تعاليم اسلامهم السمحاء .. هذي نعمت من الله وفضل منه ... انني استنتح ان جميع من شاركني هنا الري كان سروره وفرحه عارمه في امثال هولاء المفكرين والعباقره في دخولهم الي الاسلام ... لعل الله وعسي ان ينصر اسلامه بهم . شاكر لكم لكم الشكر.... ولكن في النهايه هذا من فضل الله علي العالمين .... تحياتي.....



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية