...مراد...&..مريم...
ثقافيه... شعريه... اجتماعيه
ذكري احراق المسجد الاقصي من قبل الصهيونيه

 
 

[
Glitter Photos
 
 
 
 
 
                                                          Glitter Photos
[
 
 
 

في هذه السنة تمر ذكرى إحراق المسجد الاقصى في ظل ظروف بالغة الاهمية .. ففي يوم 21/8 من عام 1969 امتدت يد الارهابي الاسترالي دينيس مايكل الى حرق المسجد الاقصى الذي يعتبرأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم في بداية محاولات الصهاينة لحرق المعالم الاسلامية في فلسطين والتي تعبر الجريمة الاكثر آلاما في حق الامة الاسلامية

فقد أمرت االعصابات الصهيونية بحرق المسجد متجاوزين بذلك كل القوانين والاعراف اتجاه المعالم الحضارية وخاصة المعالم الاسلامية لفلسطين ففي اثر هذه العملية الاجرامية ادت الى إحراق الجناح الشرقي من المسجد والذي يدعى بجامع عمر وسقف المسجد الجنوبي ومحراب صلاح الدين ومنبر السلطان نور الدين..

وعند اعتقال الارهابي فقد اعترف دينيس انا ما قام به هو واجب وطني وماقام به الا لانه مبعوث من الله

 

فقد اعتمدت سلطات الاحتلال سياسة تعسفية تجاه المسجد الأقصى ومدينة القدس إذ قامت في مطلع عام 1969م بإزالة حي المغاربة المجاور للمسجد بكامله وهدمت العديد من المساجد والمدارس الإسلامية التي تأسست في عهد الدولة الأموية.
ومنذ الاحتلال الإسرائيلي الكامل لمدينة القدس عام 1967م قامت سلطات الاحتلال بهدم جميع الأبنية الإسلامية والأثرية الواقعة حول المسجد الأقصى بهدف تغيير وإزالة المعالم الإسلامية التي تتصف بها المدينة.

وما زالت الى الان محاولات هدم الاقصى لبناء هيكلهم المزعوم وبناء مدينة سياحية تحت المسجد وبناء الانفاق وجلب السواح اليها..

فهذه جريمة من الجرائم التي لا تعد ولا تحصى في حق الامة الاسلامية وخاصة في حق فلسطين فهذه اذكرى وغيرها من الذكريات المؤلمة أصبحت تمر كمرور الكرام على أمتنا الاسلامية فقد آن الاوان لتظهر أمتنا وحدتنا وتوحد صفوفها..

فبرأئي أرى ان الكل يقول ان فلسطين للجميع وعند النداء للدفاع عنها يقولون ان فلسطين للفلسطينيين فهذا حال العرب الهتاف ثم الهتاف ثم الهتاف..

فكما احترق المسجد الاقصى فقلوبنا ما زالت تحترق ومازال غصة في قلوبنا الى ان يأتي الشرفاء والرجال الاحرار بتحرفأملنا بالله كبير

 

 

 

وبالجيل القادم ولنا عودة باذن الله ........



[

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 13 سبتمبر, 2009 01:41 ص , من قبل khald99
من الأردن

(وعند اعتقال الارهابي فقد اعترف دينيس انا ما قام به هو واجب وطني وماقام به الا لانه مبعوث من الله)
ما قام به واجب وطني هذا الصهيوني ..كما يدعي ...
لو قمنا بحرق كنيس ماذا سيقولوا عنا ؟؟؟؟

احرقوا المسجد الاقصى ولم نسمع الا هتاف والذكرى الاربعون لحرق المسجد مرت بسلام دون ذكرها الا بخبر خجول .. والتهدويد للاقصى قائم والحفريات قائمة في طريق هدم المسجد الاقصى ماذا نحن فاعلون الا السكوووت والصمت الرهيب ....سمعت في مقابلة مع احد المغاربة مسؤل لجنة زكاة او جمعية لاعادة ترميم المدارس في الاقصى يقول اننا عندما نذهب لجمع التبرعات نصاب بالجنون وكاننا نشحد لانفسنا ... شئ عجيب وغريب والله ..
عزيزتي مريم اشكرك على تذكيرنا بجريمة حرق المسجد الاقصى ...
دمتي بخير
خالد

اضيف في 13 سبتمبر, 2009 01:43 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين

كل عام وانتم بخير
وهناك
مايكل دينيس روهان

جديد

يعد لاكثر من حرق المسجد الاقصى

والبراءة جاهزة لانه سيتهم بالجنون

ونبقى نحن الارهابيون

تحيات مستر حوار

اضيف في 13 سبتمبر, 2009 01:57 ص , من قبل huseinmadee
من سوريا

أختي الكريمه
فيما ذكر ايضا" بعد هذا الحادث المريع ان"جولدا مائير" بعد حريق المسجد الأقصى عام 1969م قالت أنها لم تستطع النوم ظنًّا منها أن العرب والمسلمين سيهبون ضد "إسرائيل" في اليوم التالي للحريق، لكن أعصابها ارتاحت عندما وجدت أن العرب لا يتقنون إلا الشجب والاستنكار. والملفت للنظر ان سلطات الاحتلال امرت بلدية القدس بقطع الماء في نفس يوم الحريق عن المسجد الأقصى، وذلك للحيلولة دون تمكن المصلين والأهالي من إطفاء الحريق الذي التهمت نيرانه أكباد الملايين من المسلمين قبل أن تلتهم جدران المسجد المبارك وخشبه وفراشه.
دمتي بحفظ الرحمن
huseinmadee
كان هنا

اضيف في 13 سبتمبر, 2009 05:58 ص , من قبل amoo2005
من فلسطين

في كل يوم هناك ذكرى اليمة مرت بامتنا العربية فتاريخها حافل بالمآسي ..

وكما قال اخي ابو عيس العذر موجود عندهم ليقدمه للعالم والغريب ان العالم يصدقهم ويتفهم فعلتهم ..

احترامي لك واسأل الله ان يحمي قبل المسلمين الاولى ويعيدها لحضن الاسلام والمسلمين ..

ابو وديع

اضيف في 13 سبتمبر, 2009 11:55 م , من قبل samtala7zan
من المملكة العربية السعودية

عند كل ذكرى.. لهذا اليوم المؤلم..لانسمع إلا هتافات بوقف الإرهاب ... ونرى الناس يملؤن الشوارع باللوح واللافتات..
ومن ثم يتحول المنظر إلى ضرب نار ودماء تكتسي تلك الشوارع..
ونسأل لماذا لا يهتم أولئك البشر بما نفعل
اوليسوا بشرا مثلنا يرون ويسمعون ويدركون..؟
حقا نحن من لا نهتم؟؟
أهذه هي فقط امكانياتنا؟؟
أهذه وصية الأيوبي لنا؟؟
أهذا ما قدرنا أن نفعله؟؟
صراخ في الشوارع وحمل لافتات!!
أهذا كل شيء؟؟
ترى أين مواقف العرب الحازمة التي سطرت في كتب التاريخ وكان يجب أن نخلدها؟؟
أهي فقط لكتب تاريخ.. ولا تطبيق لها في واقعنا
؟؟؟؟؟؟
علامات استفهام كثيرة تدور فوق رؤوس العرب على حالهم ومآلهم الخطأ منهم وعليهم.. لأنهم فقط رضوا هذا الحال وفضلوا الوقوف عند نقطة الصفر أو ربما دونه ولم يحاولوا التقدم لأنهم علموا أن القدس سترد لنا في النهاية فاستسلموا وهذه هي عادة العرب
لاحول ولا قوة إلا بالله
أخي العزيز
تقبل مروري
أختكــــ: صمت الأحزان



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية